الشيخ الأنصاري

81

كتاب الطهارة

والموجز « 1 » وغاية المرام « 2 » ، بل عن ظاهر المحكي عن البحار : أنّ عليه الأصحاب « 3 » . وإن قدح فيه في محكيّ المصابيح : بأنّ كثيراً من الأصحاب لم يتعرّضوا له « 4 » . وعن الفقيه والهداية « 5 » : نسبته إلى الرواية . وعلَّله في الأخير : بأنّه يخرج من الذنوب فيغتسل منها . وحكاه في الفقيه عن بعض مشايخه « 6 » . والمستند في ذلك مضافاً إلى مرسلة الفقيه والهداية ما عن بصائر الدرجات وروضة الكافي وكتاب الخرائج والجرائح للراوندي عن عبد الله ابن طلحة قال : « سألته عن الوزغ فقال : رجس ، وهو مسخ كلَّه ، فإذا قتلته فاغتسل » « 7 » ، وفي تلك الرواية قال عليه السلام : « إنّ أبي عليه السلام كان قاعداً ومعه رجل يحدّثه فإذا بوزغ يولول لسانه ، فقال للرجل : أتدري ما يقول هذا الوزغ ؟ قال : لا علم لي بما يقول . قال : يقول : والله لئن ذكرتم عثمان بشتيمة لأشتمنّ عليّاً عليه السلام « 8 » . وقال عليه السلام : ليس يموت من بني أُميّة ميّت إلَّا مُسخ وزغاً ، قال : قال « 9 » : وإنّ عبد الملك بن مروان لمّا نزل به الموت مسخ وزغاً ،

--> « 1 » الموجز ( الرسائل العشر ) : 54 . « 2 » غاية المرام 1 : 89 . « 3 » البحار 81 : 10 . « 4 » المصابيح ( مخطوط ) : الورقة 312 . « 5 » الفقيه 1 : 77 ، الحديث 174 ، والهداية : 91 . « 6 » الفقيه 1 : 78 . « 7 » بصائر الدرجات : 353 ، الباب 16 من الجزء السابع ، الحديث الأوّل . « 8 » بصائر الدرجات : 353 ، الباب 16 من الجزء السابع ، الحديث الأوّل . « 9 » في المصدر : « وقال » ، ولم يرد في « أ » ، « ب » ، « ج » و « ح » .